الشيخ سالم بن مسلم بن حم
الشيخ سالم بن مسلم بن حم العامري
الشيخ سالم بن مسلم بن حم العامري صحرواي النشأة بمواصفاتها قيماً ورجولة، ولد عام 1925 في منطقة الصفا جنوبي الوقن الواقعة في منطقة العين لإمارة أبوظبي
المغفور له الشيخ سالم بن حم العامري شاهد على عصر يمتد منذ ثلاثينيات القرن الماضي وحتى وفاته رحمه الله عام 2011، وهو من قبيلة العوامر العريقة التي يحفل التاريخ بعصوره المختلفة بأدوارها ومواقفها المشهودة
الشيخ سالم بن حم شخصية تتجلى فيها المعاني السامية المفعمة بالوفاء والإخلاص في كل ظروف المكان والزمان من تاريخ الإمارات المعاصر.. إنه أحد رجاله الأصلاء بكل ما حفلت به سيرته الوطنية الحافلة بالمواقف المشهودة، والأعمال الجليلة، والكلمة الحقة، والبصيرة التي تعبر عن خزين تجاربه، وقدرته في مواجهة المعضلات ومعالجتها بالحصافة والرأي السديد، وهي حصاد رفقته مع المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان « طيب الله ثراه»، رفقة أصيلة ركائزها سنوات الصبا والشباب وما تلاها من سنوات العمر بكل زمانها الصعب ومعاناته
ويقول سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية في تقديمه لكتاب: الشيخ زايد وسالم بن حم .. رفقة لها تاريخ تأليف معالي زكي نسيبة: من الطبيعي أن لا تُبنى الحضارات ولا تتحقق الإنجازات إلا بسواعد رجال فيهم من الصفات الإيجابية والعزائم القوية، خاصةً عندما يلتقي قائد حكيم ذو رؤية ثاقبة، مع مستشارون مؤتمنون، فتتسارع الخُطى وتمضي مسيرة النهوض بالوطن والمجتمع. ومن الرجال الذين تواجدوا مع القائد المؤسس الوالد الشيخ زايد بن سلطان طيب الله ثراه، الشيخ سالم بن حم العامري رحمه الله، فلم نره إلا صديقاً ومستشاراً له تقوم علاقتهما على حب الوطن وشعبه، ولقد رافق بن حم "الوالد المؤسس" منذ مرحلة شبابه، وشهد وعايش معه التطورات والأحداث التي عاشتها الدولة والمنطقة خلال مرحلة التحولات الكبرى التي سبقت قيام دولة الاتحاد وأعقبتها. كان الشيخ سالم بن حم رحمه الله، مع غيره مـن ذوي الـرأي والمشـــورة المخلـصين يتبــادلـون الآراء مـع القائد المؤسس، حول أوضاع وهموم المجتمع والتحديات التي تواجهه والفرص المتاحة لتطويره، لقد عاشوا قسوة الماضي وعظمة الحاضر، فرحوا سوياً وعانوا سوياً، وكانوا عوناً لـ "طيب الله ثراه - زايد الخير" في تحقيق إنجازات واضحة للعيان على الرغم من عدم وجود ممكنات متاحة في ذلك الوقت. لقد تعلم بن حم من طيب الله ثراه "القائد المؤسس" دروس الحكمة والبصيرة وقراءة المتغيرات، ما يسمى اليوم "بإستشراف المستقبل" وكان الشيخ سالم بن حم رحمه الله، مثالاً حياً للمواطن الإيجابي والصديق المخلص الذي يقدم مصلحة الوطن وفكر القائد على مصلحته الشخصية. رحم الله الشيخ سالم بن حم ورفاقه من المخلصين لله وللوطن ولقيادة الإمارات حفظها الله
العضوية
العضوية في المركز الثقافي
توفر بطاقة العضوية وصولاً فورياً إلى أحدث الأخبار وأنشطة المركز، مع أولوية حضور الفعاليات المدعومة.